شهد القطاع التجاري أمس صفقة استحواذ تم بموجبها بيع ما قيمته 51% من مجموعة سامح مول الى رجل الاعمال ورئيس مجموعة حجازي غوشة عصام حجازي.
ولم تفصح ادارة المجموعة عن قيمه الصفقة التي وقعت الثلاثاء ،والتي تهدف الى ضخ سيولة مالية و انشاء استثمارات وفتح فروع جديدة والتوسع بها في كافة المحافظات ، غير أن مصدرا مقربا فضل عدم الكشف عن هويته قال لـ «الرأي» أن قيمة الصفقة بلغت ما يقارب 42.5 مليون دينار.
وقال رجل الاعمال عصام غوشة أن الشراكة الجديدة التي وقعها مع مجموعة سامح مول وبنسبة 51% ستتيح فرصة كبيرة للتوسع وضخ سيولة مالية في المجموعة ، مشيرا الى ان مجموعة سامح مول حققت نجاحات على مدار السنوات السابقة ، وسنسعى الى استغلال الاسم في عملية الانتشار والتي قمنا بدراستها اثناء عملية الاتفاق على البيع .
وبين حجازي أن ضمن الخطط المستقبلية للمجموعة سيتمثل بفتح ما يزيد عن 35 فرعا جديدا في كافة المحافظات وزيادة نسبة العمالة الاردنية فيها الى ما يزيد عن 7 الاف عامل ، مؤكدا على ان المستهلك الاردني سيلمس الفرق في التسوق من المجموعة من خلال الاسعار المنافسة والتي ستكون في متناول الجميع وذلك من خلال استيراد المواد التموينية بشكل مباشر لصالح المجموعة والتخفيف من تكاليف العمولات التجارية على القيمة الحقيقية للسلع.
وبدوره أوضح مدير عام مجموعة سامح مول ارشيد ربابعة ، أن المستهلك هو من سيلمس فرق هذه الشراكة بعد مجموعة الخدمات التي ستقدم من تخفيض اسعار وتوسع في الانتشار في كافة الاماكن بحيث سيكون فروع للمول في كافة المحافظات .
وبين ربابعة ان المول سيعتمد على الاستيراد المباشر في عملية شراء المنتجات ما سيخفف من اثر العمولات التجارية على اسعار السلع ما سينعكس على اسعارها وبشكل كبير جدا وسيجعل الجميع يقبل عليها وخاصة اصحاب الدخول المتوسطة والضعيفة ، مشيرا الى ان سامح مول اعتمد ومنذ تاسيسه على أن يكون لكافة شرائح المجتمع المحلي وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة من خلال سلسلة العروض التي كان يقدمها ومازال.
Comments (0)